تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
( انظر تذكرة الحفاظ للذهبي ، الطبقة التاسعة ، التسلسل 649 ، ص 622 ، ج 2 ) . وذكره شمس الدين الذهبي في تذكره الحفاظ وقال : « الحافظ الثقة الكبير المسند العالم أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي الأصل البغدادي ابن بنت أحمد بن منيع . وبكر بالسماع باعتناء عمه علي بن عبد العزيز المذكور أعلاه ، وجده ، [ كما ] سمع من علي بن الجعد ، وعلى ابن المديني ، وأحمد بن حنبل ، وأبى نصر التمار ، وشيبان بن فروغ ، وداود بن عمر الضبي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، وسويد بن سعيد ، وخلق كثير أزيد من ثلاث مائة شيخ . وطال عمره ( اى صاحب الترجمة ) وتفرد في الدنيا . حدث عنه ، ابن صاعد ، والجعابي ، والقطيعي ، والإسماعيلي ، وأبو حفض ابن شاهين ، وعمر الكتاني ، وابن المظفر ، والدار قطني ، وأبو القاسم بن حبانه ، وأبو طاهر المخلص ، وعبد الرحمن بن أبي شريح الهروي ، وأبو مسلم الكاتب ، وخلق كثير للغاية . وكان بقول ، رأيت أبا عبيد ورأيت جنازته ، وأول ما كتبت الحديث سنة خمس وعشرين ( 225 ه ) ، وحضرت مع عمى مجلس عاصم بن علي . قال أحمد بن عبدان الحافظ : سمعت البغوي يقول : كنت ضيق الصدر فخرجت إلى الشط وفي يدي جزء عن يحيى بن معين انظر فيه ، فإذا بموسى بن هارون ، فقال : أيش معك ؟ قلت جزء عن يحيى بن معين ، فاخذه من يدي ورماه في دجلة وقال : تريد ان تجمع بين أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني ؟ . قال ابن أبي حاتم : أبو القاسم البغوي يدخل في الصحيح . وقال الدار قطني : كان البغوي قل ان يتكلم على الحديث ، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج . قال ابن عدي : كان البغوي صاحب حديث ، وكان وراقا كان يورق على جده وعمه وغيرهما ، وكان يبيع أصل نفسه كل وقت - واخذ ابن عدي يضعفه ، ثم في الآخر قواه ، وقال : طال عمره واحتاجوا اليه وقبله الناس ، قال : ولولا انى شرطت ان كل من تكلم فيه متكلم ذكرته والا كنت لا اذكره . قلت وقد احتج به عامة من خرج الصحيح كالاسماعيلى ، والدار قطني ، والبرقاني وعاش مائة سنة وثلاث سنين . قال الخطيب أبو بكر : كان ثقة ثبتا فهما عارفا .
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 127 | قيس آل قيس