Skip to main content

الإعجاز البياني للقرآن — Page 97

Contributors:

P.97
القرآن وليسوا من أهل الاختصاص في الدراسة القرآنية وعلوم العربية والإسلام . وطالما نبه علماء الدراسات القرآنية إلى ما ينبغي لكل دارس يتعرض لشئ منها ، من اختصاص بالعربية وفقه لأساليب كلامها ، واطلاع على طرق المتكلمين وأصول الدين . و « من هنا تهيب كثير من السلف - كما قال الخطابي - تفسير القرآن ، وتركوا القول فيه حذرا أن يزلوا فيذهبوا عن المراد ، وإن كانوا علماء باللسان فقهاء في الدين . فكان الأصمعي ، وهو إمام أهل اللغة ، لا يفسر شيئا من غريب القرآن » « 1 » . * * *
Footnote
( 1 ) ثلاث رسائل في الإعجاز : 34 . ( وقد شغلتني هذه القضية فيما شغلني من بدع التأويل العلمانى ، وكانت موضوع كتابي ( القرآن والتفسير العصرى ) نشرته دار المعارف بالقاهرة ، سنة 1970 .