ومن حيث المضمون يتحدى البراك المسلمين من شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهم يتجاوزون ال - 000 / 000 / 300 نسمة على وجه الأرض ، وفيهم المفكرون والعلماء والمثقفون أن يعرضوا عليه دليلًا علمياً واحداً فقط على اتباعهم لأهل البيت : .
ومعنى هذا السؤال أن هذه الأمة من المسلمين لا تملك دليلًا علمياً واحداً على استقامة مذهبهم ، وإنما تلقوا التشيع واتبعوا أهل البيت ( عليهم السلام ) عن تقليد غير علمي للآباء . . . وهذه إهانة واضحة وإساءة أدب ، لاشكّ في ذلك ، لا يستخدمها العلماء ، ولا يستجيبون لها ، وكنا نحبّ أن يترفّع عنها فضيلة الشيخ البراك ، فإن في شيعة أهل البيت : علماء ومفكرون ومتخصصون في حقول المعرفة ، وقد أغنوا المكتبة الإسلامية في حقل الكلام والإمامة بعشرات الآلاف من الكتب . مثل كتاب « عبقات الأنوار » للمحقق السيد ميرحامد حسين اللكهنوي ، الذي يربو على ثمانين مجلداً في إثبات إمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) ،
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 75
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص٧٥