والعسكرية والاقتصاديّة في العالم الإسلامي . . وإلى غير هذه اللغة والأسلوب دعانا الله تعالى .
لقد اختبر الغرب سياسة ( الفتن والتناحر المذهبي فيما بين المسلمين ) منذ أيام الاحتلال الإنكليزي لمناطق واسعة من العالم الإسلامي إلى اليوم . ووجد فيها فرصة ذهبيّة لبسط نفوذه في العالم الإسلامي ، وورث الأمريكان من الإنكليز هذه السياسة وتمادوا في ذلك ، وأمعنوا في استخدامها .
دعاة الاعتصام بالله واللقاء :
وقد عرف علماء عاملون صالحون ومصلحون من السنّة والشيعة هذا المنهج السياسي الذي سلكه الإنكليز أمس ، ويسلكه الأمريكان اليوم ، وعملوا على مكافحة هذه السياسة وإحباطها ، وعَمِلوا على إزالة جدار الفصل الطائفي ، وإشاعة ثقافة التقريب والوحدة بين المسلمين ، ودعوا إلى اللقاء والتفاهم في المسائل الفقهية والعقائدية ، وتوحيد الموقف السياسي مثل : السيد حسين البروجردي من إيران ، والشيخ