يرويه ( مسلم ) و ( الترمذي ) في الصحيح ويرويه ( النسائي ) في الخصائص العلوية في فضائل علي ( ع ) . . . فقال : « ما منعك أن تسبّ أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله ( ص ) فلن أسبّه ؛ ولئنْ تكون لي واحدة منهن أحبّ لي من حمر النعم » .
فكان لهذه السياسية الأموية المشؤومة آثار سيئة في تاريخ الإسلام ، ولا يزال هذا الجرح الذي أحدثه معاوية في خلافته ينزف دماً إلى يومنا هذا .
نعم ، يبقى أن نقول إننا نتبرأ من أعداء آلمحمد : : ، وهو أمر واضح في ثقافتنا ، ولا نخفيه . فهل يعيب علينا أحد البراءة من النواصب الذين ينصبون العداء لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، ويعلنون ذلك .
وقد قال رسول الله ( ص ) يوم جلّل عليّاً وفاطمة والحسن والحسين بالكساء : « أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم وعدوٌ لمن عاداكم » .
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 34
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص٣٤