بالحقيقة ، أو تليين هذا الباب - على حدّ تعبيره - فهل تبقى ثقة بالصحاح والمسانيد والسنن ؟ !
هذا وذاك ممّا يُلزم الباحث دراسة تاريخ الحديث من جديد ، ووضع ضوابط خاصة في تمييز حديث المصطفى وسنّة أبي القاسمصلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عمّا وضع على لسانه .
وإلى اللَّه المشتكى
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ ) .
« 1 »
هامش
( 1 ) . الحجرات : 6 .