الرياض ، عام 1408 ه . وإليك نصّ الطبعة :
فصل في زيارة مسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم
« اعلم انّه يُستحب لمن أراد زيارة مسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أن يكثر من الصلاة عليه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في طريقه ، فإذا وقع بصره على أشجار المدينة وحرمها وما يعرّف بها ، زاد من الصلاة والتسليم عليه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وسأل اللَّه تعالى أن ينفعه بزيارته لمسجده صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وأن يُسعده بها في الدارين وليقل :
اللّهمّ افتَحْ عَليَّ أبْواب رَحْمَتِكَ ، وَارزُقْني فِي زيارَةِ مَسْجِدِ نبيّكصلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ما رَزَقْته أولياءك وَأهل طاعَتِكَ ، واغفر لي وَارحَمْني يا خَيرَ مَسْؤول . « 1 »
فقد غيّر المواضع الأربعة :
1 . غير الفصل ، إلى زيارة مسجد رسول اللَّه .
2 . وغيّر المقصود من السفر حيث قال : من أراد
هامش
( 1 ) . الأذكار النووية : 295 ، نشر دارالهدى ، الرياض ، الطبعة الثانية ، 1408 ، تحقيق عبد القادر الارناؤوط .