4 الأذكار النووية وطروء التحريف إليها
إنّ بعض ما تقدّم من التحريف كان يرجع إلى تحريف الأحاديث والتاريخ إمّا من جانب المؤلِّفين أو من جانب النسّاخ .
وهناك لون آخر من التحريف خارج عن هذا الإطار وهو انّ داخل أصحاب دور النشر في مصر ودمشق وبيروت « 1 » ، عناصر مشبوهة تسعى في تغيير وحذف ما ورد في كتب السلف نزولًا عند رغباتها أو رغبات المؤسسات التي تموّلها ، وهذا خطر كبير يهدّد تراثنا الإسلامي العريق حيث أضحى عرصة لتجوال حفنة من
هامش
( 1 ) . ولعلّ منه ما مرّ من طروء التحريف إلى تاريخ اليعقوبي .