تَوَكَّلْتُ وَبِكَ خاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حاكَمْتُ يا رَبِّ يا رَبِّ يا ربِّ ، اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ ، أَنْتَ إِلهي لا إِلهَ إلاّ أَنْتَ ، صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لي وَارْحَمْني ، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التوَّابُ الرَّحيمُ . « 1 »
قال المجلسي رحمه الله : إنّ هذه الصلاة مِنَ الصلوات المشهورةوقد رواها العامّة والخاصّة ، وعدّها بعضهم مِن صلوات يَوم الجُمعة ولم يظهر من الرّواية اختصاص به ، ويجزي عَلى الظّاهر أن يؤتى بها في سائر الأيّام . وَمنها :
صلاة أمير المؤمِنين عليه السلام
روى الشّيخ والسيّد عن الصّادق عليه السلام : أنّه قال : من صلّى منكم أربع ركعات صلاة أمير المؤمنين عليه السلام خَرَج
هامش
( 1 ) وفي مصباح المتهجّد كَريمٌ رَؤوفٌ رَحيمٌ ، بدل : التَّوابُ الرَّحيمُ .