وفي تفسير الآية الشريفة :
« إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ »
« 1 » ، روى الكليني رحمه الله عن الباقر عليه السلام قال : إنّ المقصود بالعبادة في الآية الشريفة هو الدعاء ، ثمّ قال : « وأفضل العبادة الدعاء » « 2 » .
وما جاءنا عن أسلوب الحياة المعنوية للأنبياء والأئمّة المعصومين وكبار رجال الإسلام ، يؤيّد هذا المعنى أيضاً ، وهو أنّ العبودية أسمى مقام للإنسان ، وأهمّ مراحل العبادة وأحلاها هي مرحلة الدعاء ، لإيجاد الارتباط بين العبد والربّ ، والتوفيق للتضرع والتوبة ، وإظهار الخضوع والخشوع ، وتقديس وتسبيح وتحميد
هامش
( 1 ) - سورة غافر / 60 .
( 2 ) - أصول الكافي 2 : 467 طبعة آخوندي .