أعْمال يوم الجُمعة
وَأمّا أعْمال يوم الجُمعة فكثيرة ، ونحن هُنا نقتصر على عدّة منها :
الأوّل : أن يقرأ في الرّكعة الأُولى من صلاة الفجر سورة الجمعة ، وفي الثّانية سورة التّوحيد .
الثاني : أن يدعو بهذا الدُعاء بعد صلاة الغداة قبل أن يتكلّم ليكون ذلك كفّارة ذنوبه من جمعة إلى جُمعة :
اللهُمَّ ما قُلْتُ في جُمُعَتي هذِهِ مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ حَلَفْتُ فيها مِنْ حَلْفٍ ، أَوْ نَذَرْتُ فيها مِنْ نَذْرٍ ، فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كُلِّهِ ، فَما شِئْتَ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ كانَ ، وَما لَمْ تَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُن ، اللهُمَّ اغْفِرْ لي وَتَجاوَزْ عَني ، اللهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلاتي عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَعَنْتَ فَلَعْنَتي عَلَيْهِ .
وروى الشّيخ الطوسي أنّ من المسنُون هذا الدّعاء