ويستحبّ أن يدعى بهذا الدّعاء في ليلة الجمعة ونهارها وفي ليلة عرفة ونهارها ، ونحن نروي الدّعاء عن كتاب المصباح للشّيخ وهو :
اللهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ إِلى مَخْلُوقٍ رَجاءَ رِفْدِهِ وَطَلَبَ نائِلِهِ وَجائِزَتِهِ ، فَإِلَيْكَ يا رَبِّ تَعْبِيَتي وَاسْتِعْدادي رَجاءَ عَفْوِكَ وَطَلَبَ نائِلِكَ وَجائِزَتِكَ ، فَلا تُخَيِّبْ دُعائي يا مَنْ لا يَخيبُ عَلَيْهِ سائِلٌ « 1 » وَلا يَنْقُصُهُ نائِلٌ ، فَإِنّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صالِحٍ عَمِلْتُهُ ، وَلا لِوِفادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ ، أَتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلى نَفْسي بِالْإِساءةِ وَالظُّلْمِ ، مُعْتَرِفاً بِأَنْ لا حُجَّةَ لي وَلا عُذْرَ ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظيمَ عَفْوِكَ ، الَّذي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخاطِئينَ « 2 » فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلى عَظيمِ
هامش
( 1 ) - السَّائِلُ - خ - .
( 2 ) - عَلَوْتَ بِهِ عَلَى الْخَطَّائينَ - خ - .