عتقاء وطلقاء من النّار ، ما دعا فيه أحد من النّاس وعرف حقّه وحرمته إلّاكان حقّاً على اللَّه عزّوجلّ أن يجعله من عتقائه وطُلقائه من النّار ، فان مات في يومه أو ليلته مات شهيداً وبعث آمناً ، وما استخفّ أحد بحرمته وضيّع حقّه إلّاكان حقّاً على اللَّه عزّوجلّ أن يصليه نار جهنّم إلّاأن يتوب .
وعن الصّادق عليه السلام قال : مَن مَات ما بين زوال الشّمس من يوم الخميس إلى زوال الشّمس من يوم الجُمعة أعاذه اللَّه من ضغطة القبر .
وعنه عليه السلام أيضاً قال : إنّ للجمعة حقّاً ، فإيّاك أن تضيّع حرمته أو تقصر في شَيءٍ من عبادة اللَّه تعالى والتقرّب إليه بالعمل الصّالح وترك المحارم كلّها ، فإنّ اللَّه تعالى يضاعف فيه الحسنات ويمحو السّيئات ، ويرفع فيه الدّرجات ، ويومه مثل ليلته ، فإن استطعت أن تحييها
منتخب الادعية — صفحة 44
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص٤٤