وَأَنْبِيآؤُكَ الْمُرْسَلُونَ ، وَعِبادُكَ الصَّالِحُونَ مِنْ أَهْلِ السَّماواتِ وَالْارَضينَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ ذوُ النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً ، فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَك إِني كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ ، فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنينَ ، وَبِاسْمِكَ الْعَظيمِ الَّذي دَعاكَ بِهِ داوُودُ وَخَرَّ لَكَ ساجِداً ، فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي دَعَتْكَ بِهِ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ :
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ ، وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
فَاسْتَجَبْتَ لَها دُعاءَها ، وَبِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ الْبَلاءُ ، فَعافَيْتَهُ وَآتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدَكَ وَذِكْرى لِلْعابِدينَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ يَعْقُوبُ ، فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَقُرَّةَ عَيْنِهِ يوُسُفَ وَجَمَعْتَ شَمْلَهُ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي