عَدُوِّكَ ، وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ فَفي ذلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ ، وَأَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُ أَنَّ سُرُورَ نَبِيِّكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ ، اللهُمَّ إِني أَسْأَ لُكَ أَنْ تَمْلَأَ قَلْبي حُبّاً لَكَ ، وَخَشْيَةً مِنْكَ ، وَتَصْديقاً بِكِتابِكَ ، وَإيماناً بِكَ ، وَفَرَقاً مِنْكَ ، وَشَوْقاً إِلَيْكَ ، يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقاءَكَ وَأَحْبِبْ لِقائي ، وَاجْعَلْ لي في لِقائِكَ الرَّاحَةَ وَالْفَرَجَ وَالْكَرامَةَ ، اللهُمَّ أَلْحِقْني بِصالِحِ مَنْ مَضى ، وَاجْعَلْني مِنْ صالِحِ مَنْ بَقِيَ وَخُذْ بي سَبيلَ الصَّالِحينَ ، وَأَعِني عَلى نَفْسي بِما تُعينُ بِهِ الصَّالِحينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ، وَاخْتِمْ عَمَلي بِأَحْسَنِهِ ، وَاجْعَلْ ثَوابي مِنْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَأَعِني عَلى صالِحِ ما أَعْطَيْتَني ، وَثَبِّتْني يا رَبِّ ، وَلا تَرُدَّني في سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَني مِنْهُ يا رَبَّ الْعالَمينَ ، اللهُمَّ إِنّي أَسْأَ لُكَ إيماناً لا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ ، أَحْيِني ما أَحْيَيْتَني عَلَيْهِ ، وَتَوَفَّني إِذا تَوَفَّيْتَني عَلَيْهِ ، وَابْعَثْني إِذا
منتخب الادعية — صفحة 277
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص٢٧٧