جَوارِحي ، وَكُنْتَ أَنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ ، وَالشَّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ ، وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ ، وَأَنْ تُوَفِّرَ حَظي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ « 1 » ، أَوْ إِحْسانٍ فَضَّلْتَهُ « 2 » ، أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ ، أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ « 3 » ، أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ ، أَوْ خَطَأٍ تَسْتُرُهُ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، يا إِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقِّي ، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتي ، يا عَليماً بِضُرِّي « 4 » وَمَسْكَنَتي ، يا خَبيراً بِفَقْري وَفاقَتي ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، أَسْأَ لُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ وَأَسْمائِكَ ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتي مِنَ « 5 » اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً ، وَبِخِدْمَتِكَ
هامش
( 1 ) تُنْزِلُهُ - خ - .
( 2 ) تُفْضِلُهُ - خ - .
( 3 ) تَنْشُرُهُ أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ - خ - .
( 4 ) بِفَقْري - خ - .
( 5 ) فِي - خ - .