إِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي وَمَنِّكَ عَلَيَّ ، اللَّهُمَّ مَوْلايَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ الْبَلاءِ أَقَلْتَهُ « 1 » ، وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ ثَناءٍ جَميلٍ لَسْتُ أَهْلًا لَهُ نَشَرْتَهُ ، اللَّهُمَّ عَظُمَ بَلائي ، وَأَفْرَطَ بي سُوءُ حالي ، وَقَصُرَتْ « 2 » بي أَعْمالي ، وَقَعَدَتْ بي أَغْلالي ، وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ أَمَلي « 3 » ، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها ، وَنَفْسي بِجِنايَتِها « 4 » وَمِطالي ، يا سَيِّدي فَأَسْأَ لُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَفِعالي ، وَلا تَفْضَحْني بِخَفِيِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي ، وَلا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في
هامش
( 1 ) أَمَلْتَهُ - خ - .
( 2 ) قَصَّرَتْ - خ - .
( 3 ) آمالي - خ - .
( 4 ) بِخِيانَتِها - خ - .