يردا عليّ الحوض « 1 » .
أليس هم الذين يشهدون الشهادتين ، ويُقيمون الصلاة ، ويُؤتون الزكاة ، ويصومون شهر رمضان ، ويحجّون البيت الحرام على مرئي ومشهد من الناس ، وهي أركان الإسلام الخُمسة التي من تمسك بها حرُم دمه وعرضه وماله ؟ .
لكنّ النزعة الطائفية التي يعيشها العالم الإسلامي وللأسف الشديد اليوم ، والتي تُثار من قبل أفراد تسند لهم مناصب دينية تُسيء إلى سمعتهم ، وبيان جهلهم ، وبُعدهم عن الحقائق التي لا ينكرها إلّا معاند حقود .
فقد ذكر الدكتور في مقالته : " إنّ للرافضة أعياد " ولم يُشر إلى تلك الأعياد ما هي ؟ .
أليس من أعيادهم عيد الفطر وعيد الأضحى والذي زعم أن المسلمين انفردوا بها دون غيرهم .
لكن صدق القول : « بأن لهم في هذا العيد مصنفات كثيرة » .
أليس ذلك دليل على الأهمّية الكبرى التي ترتبت على هذه المناسبة العظيمة ، علماً بأنّ أغلب هذه المصنفات
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 59 : 3 ، مجمع الزوائد 163 : 9 ، والمعجم الصغير للطبراني 131 : 1 .