حسان : إئذن لي يا رسول الله أن أقول في عليّ أبياتاً تسمعهن ، فقال : قل على بركة الله . فقام حسان فقال :
يا معشر مشيخة قريش ، أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية ثم قال :
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخُم وأسمع بالرسول مناديا
يقول : فمن مولاكم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هناك
التعاميا * إلهك مولانا وأنت ولينا
ولم تر منا في الولاية عاصيا * فقال له : قم يا علي فإنني
رضيتك منبعدي إماماً وهاديا * فمن كنت مولاه فهذا وليه
فكونوا له أنصار صدق مواليا * هناك دعا : اللهم وال وليه
وكن للذي عادا علياً معاديا
« 1 » وبهذا اللفظ رواه الشيخ التابعي سليم بن قيس الهلالي في كتابه عن أبي سعيد الخدري قال : إن رسول الله دعا الناس بغدير خُمّ ، فأمر بما كان تحت الشجر من الشوك فقُمّ ، وكان ذلك يوم الخميس ، ثم دعا الناس إليه وأخذ بضبع عليّ بن أبي طالب فرفعها حتى نظرت إلى بياض إبط رسول الله : الحديث بلفظه « 2 » .
4 - وروى الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي المتوفى
هامش
( 1 ) ما نزل من القرآن في علي : 56
( 2 ) كتاب سليم بن قيس 828 : 2 الحديث 39 .