قبل الهجرة « 1 » .
وقال الخازن في تفسير سورة المائدة نزلت بالمدينة إلّا قوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
فإنها نزلت بعرفة في حجة الوداع « 2 » .
كما أخرجا القرطبي والخازن عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قوله في حجة الوداع : إن سورة المائدة من آخر القرآن نزولًا « 3 » .
وروى السيوطي عن محمد بن كعب من طريق أبي عبيد : أن سورة المائدة نزلت في حجة الوداع في ما بين مكة والمدينة « 4 » .
وروى فيه أيضاً عن فضائل القرآن لابن الضريس ، عن محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي ، عن عمرو بن هارون عن عثمان بن عطا الخراساني ، عن أبيه عن ابن عباس : إن أول ما أنزل من القرآن :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
ثم
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
إلى أن عدّ الفتح ، ثم المائدة ، ثم البراءة ، فجعل البراءة آخر سورة نزلت المائدة قبلها « 5 » .
هامش
( 1 ) الجامع لأحكام القرآن 30 : 6
( 2 ) تفسير الخازن 429 : 1
( 3 ) الجامع لأحكام القرآن 30 : 6 ، وتفسير الخازن 429 : 1
( 4 ) الإتقان في علوم القرآن 20 : 1
( 5 ) المصدر السابق 11 : 1 .