هَدْيَكَ فاستقبل به القبلة وانحره أو اذبحه وقل : « وجّهتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرتُ وأنا من المسلمين ، اللّهُمّ منك ولك ، بسم الله والله أكبر ، اللّهُمّ تقبّل مِنّي » ثُمَّ أَمِرَّ السكينَ ولا تنخعها حتّى تموت . « 1 »
الأكل من الهَدْي
1 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أَبِي عُمَيْر ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أَبِي عُمَيْر ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية ابن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أمر رَسُولاللهِ ( ص ) حين نحر أن تؤخذ من كلّ بدنة حذوةً من لحمها ثُمَّ تطرح في بُرمة ثُمَّ تطبخ ، وأكل رَسُولاللهِ ( ص ) وعليّ ( ع ) منها وحسيا من مرقها . « 2 »
2 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ، عن مُعاوِيَة بن عَمّار ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله عزّوجلّ :
فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
قال : القانع الذي يقنعُ بما أعطيته ، والمعترُّ الذي
هامش
( 1 ) الفقيه 2 / 379 ، باب الذبح والنحر وما يقال عند الذبيحة ، ح 6 .
( 2 ) الكافي 4 / 489 ، باب الأكل من الهدي الواجب والصدقة منها واخراجه من مِنَى ، ح 1 .