الثالث عشر : الإفاضة من عَرَفَة
الإفاضة من عرفات
1 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ، عن مُعاوِيَة بن عَمّار ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : إنّ المشركين كانوا يُفيضون من قبل أن تغيبَ الشمس ، فخالفهم رَسُولاللهِ ( ص ) فأفاضَ بعدَ غروب الشمس ، قال : وقال أبو عبد الله ( ع ) : إذا غربت الشمس فافِضْ مع الناس وعليك السكينة والوقار ، وأفِضْ بالاستغفار ، فإنّ الله عزّوجلّ يقول :
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
فإذا انتهيت إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق فقل : اللّهُمّ ارحمْ موقفي وزِدْ في عِلْمي ، وسَلِّمْ لي ديني وتَقَبّلْ مناسكي ، وإيّاك والوجيفَ الذي يصنعه الناسُ ، فإنّ رَسُولاللهِ ( ص ) قال : أيّها الناس إنّ الحجَّ ليس بوجيف الخيل ، ولا إيضاع الإبل ، ولكن اتّقوا الله وسيروا سيراً جميلا ، لاتوطئوا ضعيفاً ولاتوطئوامسلماً ، وتوأّدُوا واقتصِدوا في السير ، فإنّ رسولالله ( ص )