ومنزهين عن أدران الجاهلية حتى يمكنهم إنقاذ الأُمّة والفرد معاً من حكمالجاهلية .
فلابدّ من تعيين هؤلاء من جانب الله تعالى والتعريف بهم من قِبَل الرسول ( ص ) .
فهل نَصَب الله أحداً لإمامة الأُمّة أم تركها لحالها ؟
كيف يتركهم وقد طلب منهم أن لا يموتوا من دون أن تكون في عنقهم بيعة لإمامحق ؟
الجواب الصحيح هو : نعم . . فلقد عيّن الله أشخاصاً منزّهين لقيادة هذه الأُمّة من بعده وأمر نبيه الكريم بأن يعرِّف بهم .
وإليك أيها القارئ الكريم أسماء هؤلاء الأئمة ، وشيئاً من حياتهم وهم اثنا عشر شخصاً وهو العدد الذي أشار إليه رسولالله ( ص ) في الحديث الذي ورد مكرراً ، في صحيح البخاري ( كتاب الأحكام ) وصحيح مسلم ( كتاب الإمارة ) وغيرهما من الصحاح والسنن والمسانيد .
جعفر الهادي
قبسات من حياة الائمة الهداة ( ع ) — صفحة 6
مساهمون: جعفر الهادي
ص٦