فاحتبى ثم قال : « ادع لي لكاع » فأتى حسن يشتدّ حتى وقع في حجره فجعل يدخل يده في لحية رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ، وجعل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] يفتح فمه ويدخل فمه في فمه ويقول :
« اللّهم إنّي أُحبه فأحبه وأحبَّ من يحبُه »
ثلاثاً « 1 » .
وعن أبي هريرة أيضا قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول :
« مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني »
. ولقد ترك الإمام الحسن بن علي سجلًا حافلًا بصور الشجاعة والسماحة والسخاء والكرم والتقى والعبادة والأخلاق النبيلة والأعمال الجليلة بالإضافة إلى التراث العلمي والفكري الزاخر .
وهو ( ع ) مدفون بالبقيع في المدينة المنورة إلى جانب أئمة ثلاث آخرين هم الإمام السجاد والإمام الباقر والإمام جعفر الصادق ( ع ) .
هامش
( 1 ) تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 13 ، ص 193 .