الموت والهلاك .
ولقد كان لعليٍّ ( ع ) أكبر الدور في انتصار الإسلام على الكفار والمشركين وقد حاز قصب السبق ، وفاق الجميع في هذا المجال .
ولقد وضع رسول الله ( ص ) فيعصر رسالته مسؤوليّتين عظيمتين ومهمتين على عاتق الإمام علي ( ع ) إحداهما : تدوين وكتابة الآيات والسور القرآنية وجمعها وتنظيمها .
والأخرى : حفظ العلوم والمعارف والأحكام والقوانين الدينية التي كانت توحي إلى النبي ( ص ) .
ولقد نهض الإمام عليٌّ ( ع ) بهاتين المسؤوليتين المهمتين وقام بهما خير قيام بتأييد الله وتوفيقه ، وتحت إشراف النبي الكريم ( ص ) .
ورغم أنّ النبي ( ص ) نصبه للإمامة والخلافة من بعده في يوم الغدير « 1 » في السّنة الأخيرة من حياته ( ص ) إلّا أن جماعة استأثروا بالحكم ولم يتمكن الإمام من تسلم مقاليد الحكم
هامش
( 1 ) راجع موسوعة الغدير للأميني .