فعلم أنّ بيت علي عليه السلام كان مطلًاّ على المسجد وتحدّه جنوباً حجرة عائشة وغرباً المسجد وشمالًا الطريق الخارج من باب جبريل عليه السلام وتحدّه شرقاً حجرة أمّسلمة .
وتجدر الإشارة إلى أنّ عمر بن عبد العزيز لما فتح عشرين باباً للمسجد سنة 91 ه صار موضع هذا البيت في محاذاة الباب الثاني في الحائط الشرقي ولذا عرف هذا الباب بباب علي عليه السلام . ولما سُدّ الباب أثناء تجديد الحائط الشرقي في فترة مبكرة جعل مكانه شباك وكلّما جدّد هذا الحائط جعل الشبّاك في موضعه الأوّل ، وهو الآنأوّل شباك علىيمين الخارج من باب جبريل عليه السلام « 1 » .
قال الصدوق : وبيت فاطمة عليها السلام هو من عند الأسطوانة التي تدخل إليها من باب جبرئيل عليه السلام إلى مؤخّر الحظيرة التي فيها قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي رواية عن أبي عبداللَّه عليه السلام : وبيت عليّ وفاطمة عليهما السلام ما بين البيت الذي فيه النبيّ صلى الله عليه وآله إلى الباب الذي يحاذي الزقاق إلى البقيع ، قال : ولو دخلت من ذلك الباب والحائط مكانه أصاب منكبك الأيسر « 2 » .
البيت المَعْمور
:
المعمور : المأهول وعمرانه كثيرة غاشية من الملائكة ، وقيل : هو في السماء حيال الكعبة ، يدخله كلّ
هامش
( 1 ) بيوت الصحابة : 94 ، ملخّصاً .
( 2 ) الفقيه 2 : 572 ، التهذيب 6 : 8 : 15 ، الكافي 4 : 555 / 8 .