أذرع ، وقد سدّه الحجاج بن يوسف بأمر الخليفة عبد الملك بن مروان .
أما الباب الشرقي فهو باب الكعبة الآن ويقع بين الملتزم والحجر الأسود ، ويرتفع الباب نحو مترين عن الأرض وهو مرصّع بالذهب الخالص ويصعد إليه بدرج كدرج المنابر وهو من الخشب المصفّح بالفضّة ، ويوضع في مكانه حين يفتح البيت للزائرين في المناسبات « 1 » .
باب المُجاهِدِيّة
:
هو من أبواب مسجد الحرام في شقّ المسجد اليماني ، وهذا الباب من أبواب بني مخزوم ، وقال الفاسي : ويعرف بباب المجاهديّة لأن عنده مدرسة الملك المؤيد المجاهد صاحب اليمن ، ويقال له : باب الرحمة . وما عرفت سبب هذه التسمية .
وقال البلادي : وكان يسمّى باب عاتكة نسبة إلى عاتكة عمّة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم « 2 » .
باب المَخْفَر
باب بني عائذ .
هامش
( 1 ) الموسوعة العربية العالمية 19 : 310 .
( 2 ) الأزرقي 2 : 90 والتعليق ، الفاكهي 2 : 193 ، الفاسي 1 : 382 ، البلادي 1 : 70 .