وسلّم قائماً ، ثم قال : يا رسولاللَّه ، هلكَتِ الأموالُ ، وانقطعت السبل ، فادع اللَّه يغثنا ، فرفَعَ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم يديه ثم قال : أللّهمّ أغثنا ، أللّهمّ أغثنا ، أللّهمّ أغثنا .
قال أنس : ولا واللَّه ما نرى في السماء من سَحَاب ولا قَزَعة « 1 » ، وما بيننا وبين سَلْع من بيت ولا دار ، قال :
فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، ولمّا توسّطت السماء انتشرت ثم أمطرت ، فلا واللَّه ما رأينا الشمسَ سبعاً ( الحديث ) .
فظهر أن الرجل الطالب لإرسال المطر وهو رحمة دخل منه ، وقد أنتج سؤاله حصول الرحمة ، فسمّي - واللَّه أعلم - بباب الرحمة لذلك « 2 » .
باب ريطة
باب النساء .
باب زِياد
:
( كان من الأبواب الغربية لمسجد النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وقد سدّ عند تجديد الحائط الذي هو فيه ، وزياد هذا هو زياد بن عبيد اللَّه خال السفّاح ،
هامش
( 1 ) أي قطع السحاب المتفرّقة . ( الطريحي مادة قزع ) .
( 2 ) السمهودي 2 : 697 و 698 ، خلاصة الوفاء : 308 ، ابن النجّار : 109 .