تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الحرمين الشريفين — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
والتوديع عند الرحيل ، والاسم الوَداع بالفتح ، والتوديع يكون للحيّ والميّت . قال الأزهري : والتوديع وإن كان أصله تخليف المسافر أهلهُ وذَويه وادِعين ، فإنّ العرب تضعه موضع التحيّة والسلام ، لأنّه إذا خلّف دعا لهم بالسلامة والبقاء ودَعَوْا بمثل ذلك ( ومنه طواف الوداع عند إرادة الخروج من مكّة وزيارة الوداع للنبيّ والأئمة صلوات اللَّه عليهم أجمعين ) « 1 » .

الوَدْعَة

: ويُحرّك : خَرْزٌ بيض تُخَرج من البحر بيضاء شَقُّها كشقّ النواة تعلّق لدفع العين ، وذات الوَدَع محرّكّة : الأوثان ، والكعبة شرّفها اللَّه تعالى لأنّه كان يُعلَّق الوَدَع في ستورها ( في الجاهلية ) « 2 » .

الوَرْس

: صبْغ يتخذ منه الحمرة للوجه وهو نبات كالسمسم ليس إلّاباليمن ، وفي القانون : الورس شيء أحمر فانٍ يشبه سحيق الزعفران « 3 » . وفي الحديث : « يكتحل المحرم عينيه إن شاء بصبر
هامش
( 1 ) اللسان 8 : 385 مادة ( ودع ) . ( 2 ) القاموس 3 : 95 مادة ( ودع ) . ( 3 ) الطريحي 4 : 498 مادة ( ورس ) .