وفي الجواهر عند البحث عن المواقيت : ولأهل العراق العتيق ، والمشهور أن أفضله المسلخ ويليه في الفضل أوسطه غُمَرة وهو منهل من مناهل مكة « 1 » .
مَهْيَعَة
:
وهو مَفْعَلَة من التهيّع وهو الانبساط ، وطريق مَهْيَع واضح وهي الجحفة ، وقيل : قريب من الجُحْفة « 2 » .
وفي الحديث : « وقت ( رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ) لأهل المغرب الجحفة وهي مهيعة « 3 » .
الْمَوْجوء
:
الوَجأُ : أن تُرَضَّ أُنثَيا الفَحْلِ رَضّاً شَديداً يُذْهِبُ شَهْوَةُ الجُماعِ ويَتَنَزَّلُ في قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الخصْي . ووَجَأ التَّيسَ وَجْأً ووِجاءً ، فهو مَوْجُوءٌ ووَجيءٌ إذا دَقَّ عُروقُ خُصْيَتَيْه بَيْنَ حجرين من غَيرِ أَنْ يُخْرِجَهُما . ( ولا يجزئ المرجوء من الهدي الواجب ) « 4 » .
مَوْلِدُ النبيّ صلى الله عليه وآله
:
البيت الذي ولد فيه النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم .
هامش
( 1 ) ياقوت 4 : 212 .
( 2 ) ياقوت 5 : 235 ، الجواهر 18 : 103 .
( 3 ) الوسائل 11 : 308 / 14874 .
( 4 ) اللسان 1 : 191 مادة ( وَجَأَ ) .