فيطرح وراء بيت عليّ ( عليه السلام ) ثم يصلّي صلاة اللّيل » .
وعرّفه ابن النجّار والمطري بمصلّى النبيّ صلى اپلله عليه وآله باللّيل « 1 » .
أُسْطُوانَةُ التَّوْبَة
:
تعرف بأسطوانة أبي لبابة بشير بن عبد المنذر الأنصاري الأوسي سمّيت به لأنّه ارتبط إليها حتّى أنزل اللَّه توبته . نقل أهل السير أنّ رسولاللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم كان إذا اعتكف في رمضان طُرح له فراشُه ووُضع له سريره وراء أسطوانة التوبة .
كانت هي الثانية من القبر الشريف ، والثالثة من القبلة ، والرابعة من المنبر ، والخامسة من رحبة مسجد اليوم وهي التي تلي أسطوانة المهاجرين من جهة الشرق ، في الصف الأوّل الذي خلف الإمام المصلّي في مقام النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم .
وقال السمهودي : وتعرف بأسطوان أبي لبابة بن عبد المنذر ( أيضاً لأنّه ) ارتبط إلى جذع في موضع أسطوانة التوبة « 2 » .
هامش
( 1 ) السمهودي 2 : 450 ، ابن النجار : 76 ، المطرى : 33 .
( 2 ) المطرى : 31 ، اين النجار : 89 ، السمهودي 2 : 442 .