المُعْلَمُ
:
العَلَم رسْمُ الثَوْبِ ، وعَلَّمَهُ رَقَّمَهُ في أَطْرافِهِ وقد أَعْلَمَهُ : جَعَلَ فيهِ عَلامَةً وَجَعَلَ لَهُ عَلَماً . وأَعْلَمَ القَصَارُ الثَّوْبَ ، فهو مُعْلمٌ والثَوْبُ مُعْلَمُ « 1 » .
وفي الجواهر : يكره للمحرم لبس الثياب المُعَلَمَة « 2 » .
المُفْدَم
:
المُفْدَمُ من الثياب : المُشبع حُمرَةً ، والمُفَدَّم مأخوذ منه وثوب فَدْم إذا أُشبِع صَبغة « 3 » .
وفي الحديث : « لا بأس به ( أي بالُمحرم ) إلّاالمفدم المشهور » « 4 » .
المُفْرِد
الإفراد .
مَقامُ إبراهيم عليه السلام
:
هو في الأصل ذلك الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم عليه السلام أثناء بناء الكعبة ، قال اللَّه تعالى :
( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إبراهيمَ مُصَلّى ) « 5 » . ثم بنى عليه مصلّى صغير يُصلّي الناس فيه ركعتي ما بعد الطواف ، وفي التوسعة السعودية الكبيرة نقل المصلّى إلى الشرق
هامش
( 1 ) اللسان 12 : 420 مادة ( عَلمَ ) .
( 2 ) الجواهر 18 : 429 .
( 3 ) اللسان 12 : 450 مادة ( فدم ) .
( 4 ) الوسائل 12 : 479 / 16834 .
( 5 ) البقرة : 125 .