قريب من الحرّة الشرقية في موضع يعرف بالدشت بين نخل يعرف بالأشراف القواسم . وقال ابن النجار :
روى أن النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] صلّى في بيت امرأة فادخل ذلك البيت في مسجد بني قريظة ، وهو المكان الذي صلّى فيه النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] ببني قريظة ، والمشربة : البستان ، وأظنّه قد كان بستاناً لمارية القبطية امّ إبراهيم بن النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم ، واللَّه أعلم « 1 » .
مسجد المُعرَّس
:
قال الأَسدي : بذي الخليفة مسجدان لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم فالكبير الذي يُحْرِم مِنْه الناس ، والآخَر مَسْجِدُ المَعْرّس وهو دون مَصْعد البيداء ناحية عن هذا المَسْجِد الكبير بينهما رَمْيَةُ سَهَم ، وهُوَ ببطن الوادي « 2 » .
مَسْجِدُ المُقَمِّل
:
في كتاب نصر : النَقيعُ : مَوضِعٌ قُرْب المدينة كان لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم ، حُماة لخَيْله ، وله هناك مَسْجدٌ يُقال لهُ : مُقَمِّلٌ وهو مِنْ دِيار مُزَينة ،
هامش
( 1 ) المطري : 49 ، ابن النجار : 116 ، ابن شبّة 1 : 69 ، السمهودي 3 : 83 بتفاوت ، العمدة : 173 .
( 2 ) السمهودي 3 : 105 ، العمدة : 214 بتفاوت .