ومنه حرم مكّة « 1 » .
مُحَسِّر
:
وهو اسم الفاعل من الحسر : وهو موضع ما بين المزدلفة ومنى بل هو وادٍ برأسه « 2 » .
وقال البلادي : محسر وادٍ صغير يمر بين منى ومزدلفة ، وليس منهما ، يأخذ من سفوح ثبير من الأثبرة الشرقية ، ويدفع إلى عُرَنَة ماراً بالحسينية ، ليس به زراعة ولا عمران ، والمعروف منه ما يمر فيه الحاج على الطريق بين منى والمزدلفة وله علامات هناك منصوبة « 3 » .
سمّي بذلك لما قيل : أنّ أبرهة أعيى وكلّ فيه فحسر أصحابه بفعله وأوقعهم في الحسرات « 4 » .
المُحَصَّب
:
اسم المفعول من الحَصْباء أو الحَصْب وهو الرمي بالحصى وهي صغار الحصى وكباره ، : وهو موضع فيما بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب ، وهو بطحاء مكة ، وهو خَيْف بني كنانة ، وحدّه من الحجون ذاهباً إلى
هامش
( 1 ) ياقوت 5 : 61 .
( 2 ) ياقوت 5 : 62 .
( 3 ) المعالم 7 : 40 و 42 .
( 4 ) الطريحي 1 : 51 مادة ( حَسَرَ ) .