يحيط بها طرق مطرّقة « 1 » .
قبر فاطمة بنت أسد
:
لمّا توفّيت فاطمة بنت أسد أُمّ علي بن أبي طالب عليه السلام حفر قبرها في موضع المسجد الذي يُقال لهاليوم : قبر فاطمة ( في شرقي البقيع من جهة الشمال ) « 2 » .
قبر فاطمة الزهراء عليها السلام
:
قال الصدوق - رضوان اللَّه عليه - :
اختلفت الروايات في موضع قبر فاطمة سيّدة نساء العالمين عليها السلام :
1 - منهم من روى أنّها دفنت في البقيع .
2 - منهم من روى أنّها دُفنت بين القبر والمنبر وأن النبي صلى الله عليه وآله إنّما قال : ما بين قمري ومنبري روضة من رياض الجنّة لأنّ قبرها بين القبر والمنبر .
3 - منهم من روى أنّها دُفنت في بيتها ، فلمّا زادت بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد وهذا هو الصحيح عندي . . . وهو عند الأسطوانة التي يدخل إليها من باب جبرئيل عليه السلام إلى مؤخّر الحظيرة التي فيها النبي صلى الله عليه وآله . والقول الأوّل بعيد والآخران أشبه وأقرب
هامش
( 1 ) ابن شبه 100 و 101 ، السمهودي 3 / 382 و 383 .
( 2 ) ابن شُبّة 1 : 23 .