فنصبه على البئر في بطن الكعبة وأمر الناس بعبادته « 1 » .
فلما ردم ابن الزبير جبّ الكعبة جعل خزانتها في دار عثمان بن أبي طلحة التي إلى جنب دار الندوة عند مسجد الحرام « 2 » .
الأخْشَف
الأخْسَف .
أدْنَى الحِلّ
:
أقربه إلى الحرم وألْصَقه به « 3 » . وذكر في الجواهر عند ذكر عدد المواقيت : وأدنى الحلّ أو مساواة أقرب المواقيت إلى مكّة لمن لم يحاذ ميقاتاً « 4 » .
الأذان
:
هو للإعلام بالشيء ؛ يقال منه : آذن يؤذن إيذاناً ، وأذّن يؤذّن تأذيناً ، والمشدّد مخصوص في الاستعمال باعلام وقت الصلاة .
وفي التنزيل : ( واذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلىَ النّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الأكْبَر ) « 5 » ، أي : إعلام من اللَّه ورسوله « 6 » .
هامش
( 1 ) الأرزقى 1 : 117 .
( 2 ) التاريخ القويم : 118 .
( 3 ) المدارك 1 : 422 .
( 4 ) الجواهر 18 : 103 .
( 5 ) التوبة : 3 .
( 6 ) اللسان 13 : 12 مادة ( أذن ) .