الجبل المشرف على مكّة ، وجهُه إلى قُعَيقِعَانَ ومكّة بينهما ، أَبو قُبَيْسٍ من شرقيّها ، وقُعَيْقعان من غربيّها ، وكان في الجاهلية يُسمَّى الأمين ، لأَن الرُّكنَ كان مستودَعاً فيه أَيّام الطوفان وهو أَحد الأَخْشَبَين .
قال السَّيِّد عُلَيَّ ( بضم العين وفتح اللام ) : هما الأَخشب الشرقي والأَخشب الغربي هو المعروف بجبل الخُطّ ، والخطُّ من وادي إبراهيم « 1 » .
الأَتْرَجُ
:
فاكِهَة مَعْروفَة الواحِدَةُ أُتْرُجَةُ . وفي لغَة ضَعيفَةٍ تُرُنجُ قال الأَزهَريُّ : والأُولى هي التي تَكَلَّمَ بها الفُقَهاءُ وارتَضاها النَحْويّون « 2 » . وفي الحديث : « إنّ الأترج طعام ليس من الطيب » « 3 » .
الإثْمِد
:
حَجر يتّخذ منه الكحل ، وقيل : هو نفس الكحل « 4 » .
وفي الحديث : « لا يكحل المحرم عينيه بكحل فيه زعفران ، وليكحل بكحل فارسي » بناء على إرادة
هامش
( 1 ) ياقوت 1 : 80 و 81 .
( 2 ) المصباح 1 : 73 مادة ( ترج ) .
( 3 ) الوسائل 12 : 455 / 16766 .
( 4 ) اللسان 2 : 105 مادة ( ثمد ) .