قبلة المسجد النبويّ « 1 » .
دار الأرقم
:
الدار التي عند الصفا ، ويقال لها : دار الخيزران ، وفيها مسجد يصلّى فيه ، كان ذلك المسجد بيتاً كان فيه النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم يتوارى فيه من المشركين ، ويجتمع هو وأصحابه فيه عند دار الأرقم بن أبي الأرقم ويقرئهم القرآن ويعلّمهم فيه .
وقد أشار إليها الفاكهي في كتابه ، وقال السمهودي :
وهي مشهورة إلى الآن عند الناس ، ولكنّها غير مشهورة بالأرقم ، وانّما اشتهرت بالخيزران ( امّ هارون الرشيد ) لأنّها صارت إليها « 2 » .
دار الإمام جعفر بن محمّد عليهما السلام
:
تلي دار أبي أيوب الأنصاري من جهة القبلة عرصة كبيرة تحاذيها من القبلة كانت داراً لجعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) المعروف بالصادق عليه السلام وفيها الآن قبلة مسجده وفيها المحاريب .
وقد أشار إليها الأزرقي عند ذكر باب حُجير بن أهاب .
هامش
( 1 ) معالم المدينة : 170 .
( 2 ) الأزرقي 2 : 260 ، الفاكهي 2 : 208 مختصراً ، الفاسي 1 : 440 ، العقد الثمين 3 : 281 ، أسد الغابة 1 : 59 .