تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصل الخطاب — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
2 / 187 كتاب النذور والايمان ، سنن أبي داود : 3 / 230 ح 3282 كتاب النذور والايمان . اللهم إنّي أبرأ إليك ممّا فعل خالد ، اللهم إنّي أبرأ إليك ممّا فعل خالد . عن ابن عمر قال : بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام ، فلم يحسنوا أن يقولوا : أسلمنا ، فجعلوا يقولون : صبأنا ، صبأنا ، فجعل خالد يأسر ويقتل . . . فقدمنا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فذكرنا له فرفع يديه فقال : صحيح البخاري : 4 / 1577 ح 4084 كتاب المغازي . مسند أحمد : 2 / 150 . بُني الإسلام على خمسٍ : شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وأن محمداً عبده ورسوله . . . صحيح البخاري : 1 / 12 ح 8 كتاب الإيمان ، صحيح مسلم : 1 / 73 ح 21 كتاب الإيمان . تدرأ الحدود بالشبهات . كنز العمال : 5 / 305 ح 12957 . تعبد اللَّه ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة المكتوبة . . . من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا . عن أبي هريرة قال : أتى أعرابي إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال دلّني على عمل إذا عملته دخلت الجنة ، قال : صحيح البخاري : 2 / 506 ح 1333 كتاب الزكاة ، صحيح مسلم : 1 / 71 ح 15 كتاب الإيمان . : تفترق هذه الأُمة على ثلاث وسبعين فرقة . سنن ابن ماجة : 2 / 1321 ح 3991 كتاب الفتن . تفترق هذه الأُمة على ثلاث وسبعين ملّة كلها في النار إلّا ملّة واحدة . اتحاف السادة المتقين : 8 / 140 ، 141 . : ثلاث من أصل الإيمان الكفّ عمّن قال لا إله إلّا اللَّه لا تكفّر بذنبٍ ، ولا تخرجه من الإسلام بعمل . سنن أبي داود : 3 / 18 ح 2532 ، كنز العمّال : 15 / 811 ح 43226 .
فصل الخطاب — صفحة 154 | سليمان أخ محمد بن عبد الوهاب