رسالة يكشف فيها ما التبس على المرسل من شكّ ، أو يكتب في أحد مؤلّفاته .
وقد وقف بوجه النصارى وأمام تيّار الغرب الجارف ، وقد ألّف في ذلك ما يقرب من ( 11 ) كتاباً ورسالة ، فبرع في الردّ عليهم ، فمثّل لهم سموّ الإسلام على جميع الملل والأديان .
كما تصدّى للفرق المنحرفة الهدّامة الأُخرى - كالبابية والقاديانية والإلحادية . . وغيرها - فكتب في ردّهم ودحض شبهاتهم وفضح توافه مبانيهم ومعائب أفكارهم ، عدّة كتب ورسائل قيّمة .
وقد كان من خلوص النيّة وإخلاص العمل بمكان حتّى أنّه كان لا يرضى أن يوضع اسمه على تأليفاته عند طبعها ، ومع كل هذا أصبح اسمه ناراً على علم .
توفي ليلة الاثنين 22 شعبان 1352 ه في النجف الأشرف ، ودفن في إحدى حجرات الصحن الشريف لمرقد الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
رسالتنا هذه :
ذكر أغلب المترجمين للعلّامة البلاغي رحمه الله أنّ له رسالتين اثنتين