وفي سنن الترمذي :
عن جابر بن عبد اللَّه قال : أخذ النبي ( ص ) بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به إلى ابنه إبراهيم ، فوجده يجود بنفسه فأخذه النبي ( ص ) فوضعه في حجره فبكى ، فقال له عبد الرحمن : أتبكي ، أوَلم تكن نهيت عن البكاء ؟ قال : « لا ، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند مصيبة : خمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورنّةِ شيطانٍ » ، وفي الحديث كلام أكثر من هذا . قال أبو عيسى هذا حديث حسن « 1 » .
3 - بكاء الرسول صلى الله عليه وآله على سبطه
جاء في صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود وسنن النسائي واللفظ للأوّل :
أنّ ابنة النبيّ ( ص ) أرسلت اليه : أن ابناً لي قبض فأتنا ، فقام ومعه سعد بن عبادة ورجال من أصحابه ، فرفع إلى
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي 4 : 226 كتاب الجنائز ، باب الرخصة في البكاء على الميت