وأنكرت عائشة ونسبتها إلى النسيان والاشتباه عليهما ، وأنكرت أن يكون النبيّ ( ص ) قال ذلك « 1 » .
الرسول صلى الله عليه وآله يزجر عمر عند نهيه عن البكاء
في سنن النسائي وابن ماجة ومسند أحمد واللفظ للأوّل :
عن سلمة بن الأزرق قال : سمعت أبا هريرة قال : مات ميّت من آل رسول اللَّه ( ص ) فاجتمع النساء يبكين عليه ، فقام عمر ينهاهنّ ويطردهنّ ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : « دعهنّ يا عمر ، فإنّ العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب » « 2 » .
وفي مسند أحمد :
عن وهب بن كيسان ، عن محمد بن عمرو أنّه أخبره :
أنّ سلمة بن الأزرق كان جالساً مع عبد اللَّه بن عمر بالسوق ، فمرّ بجنازة يبكى عليها ، فعاب ذلك عبد اللَّه بن عمر
هامش
( 1 ) الإمام النووي في شرح صحيح مسلم 6 : 228 كتاب الجنائز
( 2 ) سنن النسائي 2 : 19 باب الرخصة في البكاء على الميت - ومسند أحمد 2 : 110 ، 273 ، 333 ، 408 ، 444 - وسنن ابن ماجة 1 : 505 كتاب الجنائز ، باب ما جاء في البكاء على الميت ، ح 1587