اللَّه ( ص ) فوضعته في حجره ، ثمّ حانت منّي التفاتة ، فإذا عينا رسول اللَّه ( ص ) تهريقان من الدموع ، قالت : فقلت : يا نبيّ اللَّه ! بأبي أنت وأمّي ما لك ؟ قال : « أتاني جبرئيل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أنّ أُمّتي ستقتل ابني هذا » ، فقلت : هذا ؟ قال :
« نعم ، وأتاني بتربة من تربته حمراء » .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخيين ولم يخرجاه « 1 » .
2 - رواية زينب بنت جحش :
في تاريخ ابن عساكر ومجمع الزوائد وتاريخ ابن كثير وغيرها واللفظ للأوّل بايجاز :
عن زينب ، قالت : بينا رسول اللَّه ( ص ) في بيتي
هامش
( 1 ) مستدرك الصحيحين 3 : 176 وباختصار ص 179 منه - وتاريخ ابن عساكر ح 631 وقريب منه في ح 630 - وفي مجمع الزوائد 9 : 179 - ومقتل الخوارزمي 1 : 159 وفي 162 بلفظ آخر - وتاريخ ابن كثير 6 : 230 وأشار اليه في 8 : 199 - وأمالي الشجري : 188 - وراجع الفصول المهمّة لابن الصباغ المالكي : 145 - والروض النضير 1 : 89 - والصواعق : 115 وفي ط 190 - وراجع كنز العمال 6 : 223 ط القديمة - والخصائص الكبرى 2 : 125 .
وفي كتب أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام ورد في مثير الأحزان : 8 - واللهوف لابن طاووس : 6 - 7