المقدمة
قال اللَّه تعالى وتبارك :
« وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ » .
البقرة / 154
وقال عزّ من قائل :
« قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ »
يس / 26 - / 27
لمّا انتهت معركة بدر بانتصار عظيم ، وقف النبي الأكرم صلى الله عليه وآله يخاطب قتلى المشركين واحداً واحداً ويقول :
يا أهل القليب ، يا عتبة بن ربيعة ويا شيبة ، ويا اميّة بن حلف ويا أبا جهل و . . . هل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقّاً ، فإنّي وجدت ما وعدني ربّي حقّاً .
فقال له بعض أصحابه : يا رسول اللَّه أتنادي قوماً موتى .
فقال صلى الله عليه وآله : « ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم ولكنّهم لا يستطيعون أن يجيبوني » .
السيرة النبويّة 1 : 649 ؛ صحيح البخاري 9 : 98 كتاب الجنائز