حبائل الشرك والتجسيم وأبطلوا كلتا النتيجتين ، فقالوا بقدم القرآن وعدم حدوثه ، وأثبتوا بذلك مثلًا للَّه في الأزلية وكونه قديماً كقدمه سبحانه .
وأثبتوا للَّه سبحانه العلوّ والجهة اغتراراً ببعض الظواهر والأحاديث المستوردة ، فأبطلوا بذلك تنزيههسبحانهو تعاليه عن مشابهة المخلوقات .
فخالفوا رسالات السماء في موردين أصيلين :
التوحيد : بالقول بقدم القرآن .
التنزيه : باثبات الجهة والرؤية .
« كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً »