حتى أرد عليه السلام » رواه أبو داود بدون زيادة « عند قبري » .
فإقراره للزيارة وتقريره لها اعتراف بالغ الأهمية باستحبابها وروعة الترغيب فيها ، وانتصار للحقّ ووقوف بجانبه ، ولا يمكن أن يوصف ذلك الإمام بالتحيّز ، ولا ينبغي أن يرمى بضعف التقدير ، إذ إنّ إقراره ذلك يتّفق تماماً مع هدى الدين والرسائل السماوية والأحاديث النبوية المتعددة الطرق المختلفة الأسانيد ، والتي ندعها وحدها تتكلم عن مدى تقدير الزيارة وعظم اهتمام الشارع بها ، وما تتجلّى عنه من مزايا واسعة الآفاق كبيرة النوال :
1 - عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من زار قبري وجبت له شفاعتي » رواه ابن خزيمة في صحيحه .
2 - وعن أنس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من زارني في قبري حلّت له شفاعتي يوم القيامة » رواه ابن أبي الدنيا .
3 - وعن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من زار قبري حلّت له شفاعتي يوم القيامة » رواه الدارقطني .
4 - وعن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي » رواه العقيلي .
5 - وعن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من زارني بالمدينة بعد موتي كنت له شفيعاً يوم القيامة » رواه أبو داود الطيالسي .
6 - وعن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حيّ » رواه الحافظ سعيد بن محمد .
7 - وعن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من زارني حتى
الزيارة في الكتاب والسنة — صفحة 53
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٥٣