وهي المرة الواحدة من الراحة ، تفعيلة منها ، مثل تسليمة من السلام « 1 » .
عدد ركعاتها عند الفريقين
اختلف الفقهاء في عدد صلاة نوافل شهر رمضان ، أمّا الشيعة فقد ذهبت إلى نوافل ليالي شهر رمضان ، ألف ركعة في تمام الشهر .
قال الإمام الصادق عليه السلام : ممّا كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصنع في شهر رمضان ، كان يتنفل في كلّ ليلة ويزيد على صلاته التي كان يصلّيها قبل ذلك منذ أوّل ليلة إلى تمام عشرين ليلة ، في كلّ ليلة عشرين ركعة ، ثماني ركعات منها بعد المغرب ، واثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة ، ويصلّي في العشر الأواخر في كلّ ليلة : ثلاثين ركعة ، اثنتي عشرة منها بعد المغرب ، وثماني عشرة بعد العشاء الآخرة ويدعو ويجتهد اجتهاداً شديداً ، وكان يصلّي في ليلة إحدى وعشرين : مائة ركعة ويصلّي في ليلة ثلاث وعشرين : مائة ركعة ويجتهد فيهما « 2 » .
وأما غيرهم فقد قال الخرقي في مختصره : وقيام شهر رمضان عشرون ركعة ، يعني صلاة التراويح « 3 » .
وقال ابن قدامة في شرحه : والمختار عن أبي عبد اللَّه « الإمام أحمد » عشرون ركعة ، وبهذا قال الثوري ، وأبو حنيفة والشافعي ، وقال مالك : ستّة وثلاثون ، وزعم أنّه الأمر القديم ، وتعلّق بفعل أهل المدينة « 4 »
هامش
( 1 ) لسان العرب ، ج 2 مادة « روح » .
( 2 ) الطوسي ، التهذيب 3 : 62 رقم 213 .
( 3 ) . المغني 2 : 137 - 138 .
( 4 ) . المغني 2 : 137 - 138 .