ضرب غلامٍ ماجدٍ حَزوَّرَةٍ أَكيلُكم بالسّيف كَيلَ السَّنْدَرَة
فاختلفا ضربتين ، فبدره عليّ بضربة ( بذي الفقار ) فقدَّ الحجر والمِغفر ووقع في الأضراس وسمع أهل العسكر صوت ضربته ، ولمّا أبصر اليهود فارسهم مرحباً ولّوا منهزمين واستولى المسلمون على الحصن .
علي ( ع ) قالع باب خيبر
وقالوا أيضا : « وقتل عليّ يومئذٍ ثمانية من رؤسائهم ، وفرّ الباقون إلى الحصن ،