Skip to main content

الآحاد والمثاني — Page 111

Contributors:

P.111
حلمه جهله ولا يزده شدة الجهل إلا حلما فبينا أنا أتلطف له أن أخالطه فأعرف حلمه من جهلة خرج يوما من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فجاء رجل يسير على راحلته كالبدوي فقال يا رسول الله إن بصرى قرية بن فلان قد أسلموا ودخلوا في الاسلام وحدثتهم إن أسلموا أتاهم أرزاقهم رغدا وقد أصابتهم سنة وشدة وقحوط من الغيث وأنا مشفق أن يخرجوا من الاسلام كما دخلوا فيه طعما فإن رأيت أن ترسل إليهم شيئا حتى تعينهم به فعلت قال زيد بن سعنة فقلت أبتاع كذا وكذا من حائط بني فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما من حائط فلان مسمى فلا ولكن أبيعك كذا وكذا وسقا إلى أجل مسمى فبايعني فأطلقت همياني وأعطيته ثمانين دينارا فدفعها إلى الرجل وقال أعجل عليهم بها واغنهم قال فلما كان قبل محل حقي بيومين أو ثلاثة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ومعه أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه قال زيد فلما صلى على الجنازة ودنا من جدار ليجلس إليه جذبت بردائه حنى سقط على عاتقه ثم أقبلت عليه بوجه جهم غليظ فقلت ألا تقضي يا محمد فوالله ما علمتكم بني عبد المطلب لمطل ولقد كان لي بمخالطتكم علم قال زيد فارتعدت فرائص عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كالفلك المستدير ثم رماني ببصره فقال أي عدو الله أتقول