« وهبة الزحيلي » حتى أنّ الكاتب صرّح بذلك في مقاله الّذي يقول فيه :
« وقد يكون إجماعهم ناشئاً عن قياس ظنّي في أصله ، ولكن الإجماع على الحكم أضفى عليه صواباً ويقيناً « 1 » لا يحتمل الشك .
وقد يكون الإجماع منعقداً عن نظر استصلاحي سديد ، ومن خلال الإجماع عليه تأكّدت موافقته القطعية للشرع وللمصالح الّتي اعتبرها .
هذا الّذي عليه السنّة ، وأمّا الشيعة فهم عن بكرة أبيهم لايقيمون للإجماع دوراً سوىالكشف عن الدليل :
القطعي أو الظنّي ، وليس له دور في إضفاء الصواب على الدليل والمشروعية على الحكم - لو فرض عدم صحته - فلذلك ليس الإجماع بما هو هو ، من مصادر التشريع .
هامش
( 1 ) أمّا اليقين فنعم ، وأمّا الصواب فلا ، فيما إذا كان غير صحيح .